كتبه: محمد محب الله بن محمد سيف الدين المحمدي

رمضان فرصة سانحة ،مناسبة كريمة ،ومعرض جميل يستطيع المسلم المتحري شراء سلعة الآخرة والتزود بها،فكما أنكم تعلمون أن من أجل نعم الله علينا هي تحفة رمضان ،رمضان من أعظم المناسبات زمنا ، وأعظمها قدرا وأبعدها أثرا ، وها نحن نعيش الآن في شهر رمضان ،من عبق هذه الأيام المباركة ،والليالى الغر المتلالئة ، يجدر بنا في هذا الشهر الكريم أن نرتوي من نميره ونرتشف من رحيقه ،ونشم عاطر شذاه ، شهر مضاعفة الحسنات ، ورفعة الدرجات ، ومغفرة الذنوب والسيئات ،وإقالة العثرات ، فهل نحن قدرنا حق تقديره ، هل استفدنا منه ، هل ربحنا ، هل خسرنا ، أو ماذا حصلنا ؟؟

نقطة التحول من هنا

معاشر الفضلاء ! يجدر بالمجتمع الإسلامي الذي يعيش اليوم مرحلة من أشد مراحل حياته : أن يجعل من هذا الشهر نقطة تحول من حياة الفرقة والإختلاف إلى الاجتماع على كلمة التوحيد والإئتلاف ،وأن يكون هذا الشهر مرحلة تغير في المناهج والأفكار والآراء ،في حياة الأمم والأفراد ،لتكون موافقة للمنهج الحق الذي جاء به الكتاب والسنة ،وسار عليه السلف الصالح ،رحمهم الله . وبذالك يعود للمجتمع المسلم مجده التليد ،وماضيه المشرق بإذن الله تعالى ،

فبادروا وأسرعوا وتهرولوا ، لا تفوتكم نعمائه الثرثارة وآلائه الغزيرة ، لا تكن من المقصرين المفرطين ، وإلا فلا تلومن إلا نفسك ، يقول الشاعر ،

فنفسك لم ولا تلم المطايا

و مت كمدا فليس لك اعتذار

By admin

جواب دیں

آپ کا ای میل ایڈریس شائع نہیں کیا جائے گا۔ ضروری خانوں کو * سے نشان زد کیا گیا ہے